محمود صافي
159
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
أحدكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له ، فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو ليذرها » . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 106 إلى 107 ] وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 106 ) وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً ( 107 ) الإعراب : ( الواو ) عاطفة ( استغفر ) فعل أمر ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به منصوب ( إنّ ) حرف مشبه بالفعل ( اللّه ) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب ( كان ) فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر تقديره هو ( غفورا ) خبر كان منصوب ( رحيما ) خبر ثان منصوب . جملة « استغفر اللّه » لا محل لها معطوفة على جملة لا تكن « 1 » . وجملة « إنّ اللّه كان . . . » لا محل لها تعليلية . وجملة « كان غفورا . . . » في محل رفع خبر إنّ . ( الواو ) عاطفة ( لا ) ناهية جازمة ( تجادل ) مضارع مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت ( عن ) حرف جر ( الذين ) اسم موصول مبني في محل جر متعلق ب ( تجادل ) بتضمينه معنى تدافع ( يختانون ) مضارع مرفوع والواو فاعل ( أنفس ) مفعول به منصوب و ( هم ) ضمير مضاف إليه ( إن اللّه ) مثل الأولى ( لا ) نافية ( يحبّ ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( من ) اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به ( كان خوّانا أثيما ) مثل إعراب كان غفورا رحيما .
--> ( 1 ) في الآية السابقة .